هل استمتعت يوما بهذه التجربة الفريدة !
ان تشاهد .. باذنيك !!
نعم .. انا اتحدث عن حقيقة وليس عن هلاوس او شئ غير واقعي !!
ان تضع السماعات على اذنيك و ترى امامك ما تسمعه كانه واقع حي !!
هذه هي التجربة الفريدة التي يقدمها لنا المبدع ..
“خالد المهدي”
من هو "خالد المهدي " ؟؟
الشاب الرائع " خالد المهدي " من مواليد القاهرة ..
شاب "ازهري النزعة" كما يصف نفسه ..
حاول الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية لكن لم يتم قبوله وقتها لانه كان حاصلا على الثانوية الازهرية ..
عن بداية تعلقه بالتأليف وكتابة السيناريو يقول خالد ..
انه قرأ كتاب فيه دراسة موضوعية ادبية عن قصص الرسول صلى الله عليه وسلم
وكيف كان الرسول بيسرد القصة وطرقه فى سردها وكيف كانت بداية قصته التى يرويها للصحابة ووسطها ونهايتها ..
فى هذا الوقت كان بدأ فى كتابة مملكة الاعداء الخفية ..
بالاضافة الى كورس فى سيناريو فى ورشة محمد حفظي ومساعدة صديقة محمد دياب ..
اول انطلاقة له كانت تأليف عرض مسرحى واخراجه وتمثيله فى دار الحصرى مسجد ستة اكتوبر حضر العرض حوالى 13 الف
وهى تقريبا نقطة التحول فى حياته للتأليف خاصة ،،
" خالد " بدأ نوعا جديدا تماما فى العمل الفني لم نكن نعرفه !
الافلام الصوتية ..
ابدع "خالد" فى هذا النوع من الاعمال بشكل ملفت جعل كل من استمع الى اعماله حتى الان ينبهر بهذا الابداع .
الاضافة الاهم من وجهة نظري التي قام بها خالد ليست انه قام بعمل فني من الطراز الفريد ..
لكن انه اخرج عمل هادف قيم جداا بالاضافة الى الاجانب الفني المبهر ..
وهو الجانب الذي يغفل عنه الكثيرون الان .. المحتوى والمضمون !!
ترك خالد المهدي المبدأ الذي تسير عليه الاوساط فنية الان .. مبدأ "اركب الموجة" !!
واستخدم فى قصة الفيلمين اجزاء من معتقدنا و تراثنا الاسلامي .. فتنة المسيح الدجال و قصة برصيصه العابد .. ليضعها فى هذا القالب الفني الرائع لاخراج عمل مميز له معنى وهدف ..
كانت المفاجأة الكبيرة لي انني لم اسمع عن هذا الشاب او اعماله وبالتحديد العمل الاروع "اخر ايام الارض" الا منذ فترة قريبة جداا ..
على الرغم من من ان هذا العمل مر عليه اكثر من عام الان ..
وعلى الغرم من وجود ممثلين اصحاب اسماء كبيرة مثل حنان ترك وخالد صالح فى هذا العمل المميز !
ولا ادري ما السبب فى عدم وجود حملة دعائية قوية لعمل مميز جداا كهذا من البداية قد يكون الخطا من الشركة المنتجة التي لم تتوقع نجاحا لهذا النوع الجديد من الفنون ..
لكن ايضا اين النقاد والكتاب واعمدة الصحافة التي من الممكن ان تتحفنا بكثير من التفاهات عن اعمال رديئة تفتقر لكل شئ ، بل تدمر عقول وقلوب الشباب ايضا !!
وعلى الرغم من ذلك بدأت اعماله الان تظهر للجميع لانها حققت صدى واسع بين كل من استمع اليها .. خاصة اخر ايام الارض ..
واكبر دليل هو نفاذ الطبعة الاولى من رواية و cd اخر ايام الارض من مكتبات "أ" خلال فترة قصيرة ..
هذا ما دعاني الا كتابة هذا الموضع .. وهدفي اولا و اخيرا نشر هذه الاعمال الرائعة ودعمها .. واثبات لكل من شارك فى هذا العمل اننا نريد مزيدا من هذه الاعمال الرائعة الهادفة..



0 التعليقات
